الشيخ المحمودي
28
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أللّهمّ آت « 1 » محمّدا صلواتك عليه وآله الوسيلة والرّفعة والفضيلة ، واجعل في المصطفين محبّته ، وفي العلّيّين درجته ، وفي المقرّبين كرامته . أللّهمّ أعط محمّدا صلواتك عليه وآله من كلّ كرامة أفضل تلك الكرامة ، ومن كلّ نعيم أوسع ذلك النّعيم ، ومن كلّ عطاء أجزل ذلك العطاء ، ومن كلّ يسر أنضر « 2 » ذلك اليسر ، ومن كلّ قسم أوفر ذلك القسم ، حتّى لا يكون أحد من خلقك أقرب منه مجلسا ولا أرفع منه عندك ذكرا ومنزلة ، ولا أعظم عليك حقّا ، ولا أقرب وسيلة من محمّد صلواتك عليه وآله ، إمام الخير وقائده والدّاعي إليه ، والبركة على جميع العباد والبلاد ، ورحمة للعالمين . ألّلهمّ اجمع بيننا وبين محمّد « 3 » صلواتك عليه وآله في برد العيش ، وتروّح الرّوح « 4 » ، وقرار النّعمة ، وشهوة الأنفس « 5 » ، ومنى الشّهوات ، ونعم اللّذّات ، ورجاء الفضيلة « 6 » ، وشهود الطّمأنينة ، وسؤدد الكرامة ، وقرّة العين ، ونضرة النّعيم ، وبهجة لا تشبه بهجات الدّنيا « 7 » .
--> ( 1 ) وفي البحار : « أللّهمّ اعط محمّدا » الخ . وفي الصحيفة : « اللهم آت محمّدا صلّى اللّه عليه وآله الوسيلة والرفعة والفضيلة ، وفي المصطفين محبته » الخ . ( 2 ) كذا في التهذيب والبحار ، وفي الصحيفة العلوية : « انصر » بالصاد المهملة . ( 3 ) في الصحيفة : « أللّهمّ اجمع بيننا وبين محمّد وآل محمّد ، صلواتك عليه وآله ، في برد العيش وبرد الروح » الخ . ( 4 ) كذا في النسخة وفي البحار : « وبرد الروح » الخ . ( 5 ) وفي البحار : وشهود الأنفس ، الخ . ( 6 ) وفي الصحيفة : « ورخاء الفضيلة » الخ . ( 7 ) وفي الصحيفة : « ونضرة النعيم ، وتمام النعمة ، وبهجة لا تشبه بهجات الدنيا » الخ .